الجمعة، 15 يناير 2016

ترانيم ......بقلم....الكاتب عباس السوداني...العراق


صباح . 
هذا الصباح .. 
تحملهُ اجنحة الفراشات 
والوان زهرٍ تعم ساعات النهار
صباح الخير ..
ويكثر السؤال ..
كيف الاحبة والاولاد
والاحوال ..
هذا النهار يعبر كالنسيم 
يحمل صخب المدينة والحياة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المساء


في المساء 
العابرون بلا سلام 
لا تحية ، لا كلام 
يحملون الموت فوق اكفّهم 
وينشرون الرصاص حول اعناقهم 
يحملون البنادق 
والحراب ..
لربما هذا المساء 
طويل… 
بطول دروبهم المتعبة 
وحالك كقلوبهم ..
هذا المساء لا يفصح عن صباح 
ولن يكون الوطن بعد هذا الليل 
بخير… 
لانهم دخلو الازقة والشوارع 
وتمترسوا خلف ارواحنا ..
نصبوا الرايات فوق انوفنا 
وشرعوا يحكمون البسمة 
بالبنادق والسيوف ..
سئمت الشوارع اشكالهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حناء عرس ..

ايقضت الطبول حناء عرس 
حدث في الجاهلية ..
وغصن ياسمين ذبل 
احرقته الشموع 
وحلوى كالحجارة
واكف ترتجف تحنّتْ بالدماء
ورسالة السماء 
تتهم. بالسحر 
وساحرٌ مجنون 
اجمل ماخلق 
واكرم ماخلق ..
واطهر ماخلق الله من البشر 
..،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

صباح الغد

مابال الزمان توقف ؟
وهل للفرج عنوان معين ؟
اي بلدة واي مدينة 
سوف يدخل 
اي الزغاريد سنسمع ؟
والنشيج ماعدنا نعرف غيرهُ
ودموعنا جفت على الخدود 
وحناجر تيبست ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الفتوى ..
مخنوقة باغصان اللبلاب 
والحشد مغدور
بفتوى تمنع الارزاق 
في بلد يعتاش على الدماء
والنميمة والنفاق ..
يزيد وزّع الخِزان للاجلاف
ومسلم اليوم يصلي 
بشيعته يتلفت 
وطوعة عارية اليدين 
تسقيه اخر شربة 
واخر طلبته صلاة ركعتين 
يسلم من بعيد على الحسين
ويدعوا على العربان بالخذلان 
وقسوة الحكام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق