في طريقي
الى صلاة الفجر
على سجادة الحياة
تحت قبة الدعاء
أستوقفني
التكبير مرات
أثقلت خطواتي
وتلعثمت الكلمات
عرفتُ نفسي
وصلت الى بحرٍ
ليس له شاطئ
متلاطم الموجات
وسفن تجارة الحقائق
بلا ربان
تعددت فيها المذاهب
والحرير شحيح
لا يباع
عدت الى حارتي
أنزل مع العصافير
ألتقط بّر التقاة
ومملكة أوردت مشانقاً
تنزع من أبدانها
طوق النجاة
وأعاين عن جنبٍ
مقصلةً ببرقع الدماء
ورجل هزيل طائر
فِرحٌ بنحرهِ
يذوب صلد الروح
بماعون الإصرار
ألا تبايع الطغاة
وإن السيف
يبلغ حده
على الرقاب
ينزع الهامة
من الجثة ٠٠
هي جملة
تفصل الموت
والخلود بعزة
(( هيهات منا الذلة ))
لها ثمن
ليس بأي قبر تدفن
قد لا يحتمل الوطن
إلا الثائرون
السائرون
العابرون
نحو بيع الأولى
لشراء الآخرى
وما تعود
( عابد ) يرثي
المنتصر المصلوب
فالنصر آتٍ
لا محال
مهما سال الدم
على المقصلة ٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق