عُد ألينا
وأَعد بطلاً للأسطورة ِ
لن ْيكونوا أسوداً
فاالنصرُ مضمون
هم قوارضُ ألآلهة
وجَدت ْ من يَعبُدها
هُناك َ حيث ُ محط ُرِحالكَ
مآبينَ النهرين ِ
كانتْ أرضُ السواد
مرتديةٌ ثوبٌ أحمر
تخضب َالسعفُ
في محرابِ الشهادةِ
شبابهاالسمرُ
تسبحُ في فلك ٍ مقدس
فالتعود ياأنكيدو
شعبكَ حلمُ كلكامش َ
يصرخُ… أن تعود
أركبْ الاصلاب ُ
وأبحر ْ في الارحام ِ
لتستقرَ في قلوب ِ
أهل السهلِ والبادية
تطلبُ ألخلود لشرفٍ
يباع ويشترى ورجولةٍ
تُقتلع من جذور الحرف
نحنُ نَرتقبُ
فقد طال ألأنتظار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق