كلما وثبَ انتكسَ
ذلك القلبُ المتخمُ بالضوءِ
تلك مشيئةُ المطر
ذلك زحلُ
وبعده الخرابُ المتفشي ليلاً
وهنا على الوقارِ والشيبِ
والعطرِ
احلامٌ ... لم تعدْ سهواً
الليلُ ... باتَ على مقربةٍ من حنينٍ
من السماء الثامنة
والريحُ ...تتمةُ اسئلةٍ
منها ذاتُ اربعٍ تثبُ
وبعضها ذات قائمة واحدة
تعانق بوثبةٍ واحدة
حفيف اعشاب سمراء
والوثبة ... تبقى متعثرةً
سيقانها ... تلوذ
بقلبٍ .. يعتمرُ الفجرَ البعيدَ
وعيونٌ تزاحمُ الحجرَ
تنهمر كقطرات شذا
امراة .. ترقدُ حينَ خيبةٍ
او عتاب طبقات
وموجات توثب ... صامتةً
كلانا ... نعشقُ ذلك الالمَ
نبحثُ عنه ... دوائرَ
تسير جنبَ الريحِ ... ذو الاسئلة
والقعر لنا مخبأ صمتٍ
يفيضُ ..
تجاعيدَ ملونةً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق