في البال كنت قصيدة الندى
تبلل الشوق تجميه من الجفاف
أنت في مرءاة الذاكرة
أسطورة عشق
أبكت الحجر وأختبأت بالأعماق
كوطن هارب من الصحراء
مخنوقة فيه الفراشات
من يخبر هذا العمر المهروس تحت عجلة الأيام
يأكله لون الهباب
لامعنى لورق الشتاء حين لايتساقط على حافات النوافذ
بأخذه البرد
رسائل لا شفاه لها
ولا عناوين
لا يدوم البكاء على الرخام
والمحطات مكتظة بالعابرين
والقتلى
المرائين
والعرافات والسحرة
وباعت النفاق
الغائب الوحيد بائع المسرة
وبائع التفاح
وتنور أمي
وعيناك .........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق