الثلاثاء، 12 يناير 2016

(العصفور) __ بقلم __ زياد شوقي __ العراق




وإذا الصمت قد ألقى ظلّهُ
ونسى البدر يوماً .. ليلهُ
لاتقل لي حبّنا الغالي هفا
لكِ قولٌ والغد فيه.. فعّلهُ
وبكى العصفورُ شوقاً عشّهُ
ماسحا بالورد دمعا.. ذلّهُ
لو يرى بالذنبِ عذرٌ.. يعتذرُ
والنوايا لاتداوي .. خلّهُ

****
غصن زيتونٍ كفى يوما سلاما
واعتذارٌ ...ربّما ينهي خصاما
ياصديقي لو ترى حزن الورى
لا ترى في الغدِ غير الظّلاما
وإذا تسكبُ لحناََ عَذبا
يفرش الكونُ لكِ الدنيا غراما
قبلكِ الايّامُ تترى بالاسى
هل أنهى البلى فيكِ الفطاما ؟
وثوى العصفورُ فوق التربِ
مستظلُ الغيبِ أطيابُ الختاما
****
يا حبيبي لستُ عصفورا انا
حبّكِ الطاغي .. بصدري بيتهُ
ثغركِ الدامي عقيقٌ من دمي
هل انا.. من قُبَلي…... أدميتهُ؟!
ليس فجرٌ .. لم يكن به. ِ سنّكِ
لؤلؤٌ صُفَّ وأنّي .. صُغتَهُ
ويدي حين مسّت يدكِ
خجلَ الوردُ ! ترى من مسّهُ ؟
ياحبيبي لستُ عصفورا انا
كي أواري الحبَّ .. وأنسى همسهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق