أُريقٓ دم الرفضِ
من منحرِ الإباءِ
ليبحثٓ عن جواب
في العيون التي
تكدسٓ قذى الخيانةِ
في أحداقها
لماذا ؟؟؟؟!!!!
.............
يفرحون إذ قتلوا
الذي وأدٓ نشوة سكر
عهرهم الماجن
لكن...
دمنا حبرنا
بهِ نخطُ لا
وألفُ لا لن نستكين
إن قُتِلٓ لنا نمرٌ
ففي ديارنا
ٱلاف الأسودِ
رفعوا راية الرفضِ
شعاراً ....
لن يرتضوا
دون الشهادةِ عرشاً
لمجدهم المؤثلِ
.....وسيثأرون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق