الجمعة، 15 يناير 2016

أنتِ.....بقلم...اسماعيل عزيز....العراق


الرموز التي أقتديها 
قبل أن ...
أُكرر موتي 
فوجهي . وصوتي .
أنتماءٌ لداليةٍ عرشّتْ 
حين جاوزتُ عمري أليك
تعالي ..
فمُذ غادر الفجر نافذتي
ماعاد للطين معنى 
وما عاد الهمس ينفع..؟!
تعالي..
نتابع حلو الحديث
فأني تكسرّتُ عمراً
وعمراً رحيل..
هُناك ..
يُتمتم فوق السطوح 
يضعْ شارة الموت وسط الطريق
خريفاً مدجج
خريفاً يهرول حول الغصون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق