الأربعاء، 6 يناير 2016

لَحْنُ المغتربِ ... بقلم : لؤي محسن ...العراق




وقودٌ نحنُ تَنَاثرَ شَظَاياه ُ
في حرائرِ الوطن
حَرْرنِي منْ نارٍ لمْ تَكنْ 
كنارِ إبراهيم
بلْ خُدِعْنا بها
وصُوِرَ لنا جحيمُها ورد
سأصبو إلى النارِ وأوقدها من جديد
إنْ لم تكتفِ تتحدى وجودي
عانقيني يا سَمائِي 
وارفَعي غيومَك عالياً
نحنُ لمْ نولدْ من عنقِ زجاجةٍ
نحنُ جرفَنا الحظ
للقاءِ عصفورةٍ زقزقتْ فيّ
حجيم اللقاء 
سَهْلي زرعتُه لؤلؤاً وأنتجَ ليّ الفقر
ماذا عساي أنْ أفعلَ هذه مشيئةُ القدر
دندنَ بعودهِ آلاف المساكين
بين بحرٍ ونارٍ وغزوٍ أشر ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق