لملمت دفاتر أحزاني...
لأنثرها مع الريح
أو أشدها على أجنحة الفراشات
المسافرة إلى الشمس
تركتُ الحي..
بعد أن خذلتني أزقتهُ
الفوانيسُ تتبعُ خُطى القمرِ الهائم
بين السحابات الراحلة
لملمتُ دفاتر أحزاني ورحلتٌ
لكني تركتُ قلبي هناك
تدوسهُ رهصات الذاهبين الى الشموع
وترقصُ على جنبيه ناعيةُ القوافي
تلاشى وجهي..
فوق جدار الصفنات
وتسكَّرتْ رجفةُ أسحاري
وسقطً من يدي غصنُ الزمن
بقايا تحلمُ بالنرجس
أردتُ أن أطلقَ ترنيمتي
لكنَّ ترائب مأواي توارتْ
والوترُ الأخير..
تهادى حجراً يُرمى في وجهي
تخطيتُ النهرَ
الممدود الى جرحي
عدتُ الى صيفي الحزين
أتابع أنغامي
وضعتُ رأسي في حجري
مسحتُ جبيني
لأبدأ رحلة عشقي
وأترك الباب وحيداً
وأفتح نافذتي
لأرى القمرَ
ففيه الوجه الحبيب
يحمل أشعاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق