لا يمكنني اختصارهن
حين ألقي الورد تحت أقدامهن
وأصغي للنغمة التي تلامس روحي
بشجي ّ أصواتهن المولعة بالنعي
بقلوبهن التي منحتنا دهشة الأعياد
وأيديهن المخضبات بحناء الصبر
ورؤوسهن التي تشمخ
في سماء أيامنا العصيبة
وهن ينادين على مهود وحدتنا :
(دللول يا الولد يبني
دللول ....
عدوك عليل وساكن الجول ....... )
وهن يغزلن لنا أحلام صيرورتنا التي
لم تورق بعد ...
هُن َ ...وهُن َ ...وهُن َ.....
قد وهَن َ العظم ُ مني
وما زالت صغيرها الذي تحنو عليه
وما زلت ُ حرفا ً
في أبجديتها العظيمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق