الأحد، 20 مارس 2016

رقصة النار....بقلم....كمال عبد الغني.....العراق


وجهك البلوري 
مثقاب حارق في الحشى 
صوتك الماكث 
بين صخور الصمت 
يداعب العبرات 
يلاعب وله إتقاد الجمرات 
أيتها العنيدة 
قشري جلود أسئلتي 
ثم ...
تهادي وأرقصي على أطلالي 
مع الوقت ............... 
إستمري .. ففي اللوح مرسوم قدري 
بسيقان الحياة 
الراكضة بالأعوام 
تعودت وما تعودت 
حرقة البوح ألف سؤال 
لافرق الكل نار
وكلهن راقصات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق