إنّها الخبزُ… .
الذي نأكله أيام المجاعات
نهرولُ كالغيمةِ خلفها….
لا لشيءٍ…
ألمحُ أخي الشهيد…
وهو يَصِدُّ ركلةَ الجزاء…
على هذه الاغطيةِ الجدباء
كوجهِ أُمي…
آمنتُ بالتكوير…
وأنتَ ايُّها التابوتُ المُمتدُ
بطول ملاعِبنا..
يا أوسعَ ميدانٍ للركضِ
نحوَ الله…..
غسّلْ كْرتي…
وتشيرت ولدي…
انّها كأسَهم.. لاخمرةَ فيها
تسِرُّ الناظرين…
هُم فتيةُ الكهفِ… الذي عشقوه
ولا يعلمون كم لبثوا….
كانوا ينتظرون مطراً أزرق
ووساماً يعودون به الى منفاهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق