الثلاثاء، 22 مارس 2016

أبيض وأسود....بقلم....جواد زيني.....العراق


حينَ تتهادى بي فَرَسٌ بيضاءُ أوقِنُ أنَّ الحُلُمَ يأخذُني نحوَكَ على غمامةِ الرجاء شاهداً معصوبَ القلبِ على قطعةِ ثلجٍ لنَبْضٍ فاترٍ كخفقةِ النورس في الفُسحةِالضيِّقةِ بينَ الماءِ والسَماء .
وحينَ تجمَحُ بي السوداءُ أحلُمُ يقيناً أنَّ النوارِسَ لا تُجيدُ التَحليقَ الّا في الفضاء
الفاره بينَ صِدغي وصِدغي ولا رجاءَ لحُلُمٍ على غمامةِ الغاياتِ البليدةِ لسيجارةِ الرَوْثِ الوطَنيّ متعدِّد الألوان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق