حينَ تتهادى بي فَرَسٌ بيضاءُ أوقِنُ أنَّ الحُلُمَ يأخذُني نحوَكَ على غمامةِ الرجاء شاهداً معصوبَ القلبِ على قطعةِ ثلجٍ لنَبْضٍ فاترٍ كخفقةِ النورس في الفُسحةِالضيِّقةِ بينَ الماءِ والسَماء .
وحينَ تجمَحُ بي السوداءُ أحلُمُ يقيناً أنَّ النوارِسَ لا تُجيدُ التَحليقَ الّا في الفضاء
الفاره بينَ صِدغي وصِدغي ولا رجاءَ لحُلُمٍ على غمامةِ الغاياتِ البليدةِ لسيجارةِ الرَوْثِ الوطَنيّ متعدِّد الألوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق