قبل غروب الشمس...
من سفح الجبل الصغير...
نزلتْ تتخطى بين أزاهير الربيع..
سارت بين اشجار الحقلِ الأخضر...
بابستامتها البيضاء وألوانها الزاهية...
تخطّتْ ظلّي المتسمّر أمامي..
الى سنابل القمح الشقراء..
الى قريتها التي تستعد لهطول أجنحة الليل...
تركتُ ظلّي..
وعدتُ وحيداً..تسخرُ مني...
الأطياف..
وأحلام النرجسِ
وبقايا روحي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق