سبحان الذي ابرء من الثلج انسانا
ونحن من طين يقينا حين سوانا
وسبحان الذي زوج الطين من ثلج
فصرنا شعوبا اشكالا والوانا
وسبحان الذي ترضع الطفل حليبا
يدر من ثلج مخلوق نهدها الريانا
اذا بالدنيا ربنا يخلق هكذا حسنا
فكيف أذا ما رأينا حور عين حسانا
فقم ايها العبد أذا لم تنل كمثلها
لله بصلاة ليل راجيا" ولهانا
وصلي ركعتين بقلب يخفق بالله
عشقا" قبل مايحن من الفجر اذانا
فقل ربي حرمتني جنسها التذبه
عوضني أذا ادخلتني جنات رضوانا
فحين شاهدتها افغرت فمي منذهلا
وافقدتني وقاري كمن كانا سكرانا
ثم استدركت بعدما كنت مرتبكا"
وقلت هذا من جمال افرنجي غزانا
وقلت دميمات الخلقة ويتعززن علينا
ويتركن القلب ينزف قيحا" بدمانا
ويمنحن البسمة بوزن مثقال علينا
لابل وضعن للسلام عيارات واوزانا
تودها وتترك فؤادك بيديها مشرعا
تدغدغه وتصدمك بقول دعنا اخوانا
لينظرن الى ما هبى الله خلقه حسنا
الشمس لو راتها مااشرقت فوق ربانا
ليتني ارى من الذي وسد خده لنهديها
وغفى ولم يكن لليل بالنشو سهرانا
من مثلها لايرفع الوصف من شانها شانا"
بل يعجز الوصف وصفا" بلاغا"وتبيانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق