صرتُ مولعاً بحديث ظلّي
يلبسُني تارةً والبسُهُ أُخرى
يحملُني عند ثورة الشَّكِ
واحملُهُ عند انتكاسِ النَّبضِ
الليلةُ شاكسَني مُنفصلاً .
مُتقصِّداً أن يُذيقَني
لذَّة الغثيان
وعند لحظةِ الوجومِ
استفزَّني
العراقُ
ومدنُ الملحِ
واليبابُ
فعاد ظلِّي مُحترقاً
يُعانِقُ
تمزقَ خذلانِ الأقنعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق