الثلاثاء، 22 مارس 2016

يا أنتِ .... بقلم....حميد الساعدي....العراق


أيتها الوديعة
حين َ تستعصين َ
أو تهبين َ وجهَك ِ للندى
وتبعثرين َ على الصدى
نظرات فاتنتين
تلهبني سياطهما
وتأسرني المواسم
جرفت سيولك ِ لوعتي 
وتلقفتني
في أغاريدي 
فما كانت سوى
قلبي الذي أعطى الكثير
ولم يساوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق