السبت، 12 مارس 2016

ظمأُ......بقلم....جواد زيني.....العراق


ألجَدْولُ الصَغير اعتادَ عبورَ قطعان الظباء بينَ ضفتّيه ،لم يكُن عميقاً ليثيرَ فيهّن الخوفَ قاعهُ قريبةٌ من رقابهنَ، لكنَّهُ لا يطربُ لرنينِ اجراسهّن الراقص على عموده الفقري ، يُنصِتُ لنبضاتِ خافقِه حينَ تعبُرُ ظبيةٌ مع القطيع دون ان تبتلَّ ! إحدودبَ ظَهرُ الجدول ومازالَ يبحثُ عنها في سَقْفِه بينَ الغيوم يجمَعُ ريشَها المتهاوي بأحلامِه لوسادةِ نَومه الوثيرةِ .
ما أشقى الجدول الظمآن !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق