ألجَدْولُ الصَغير اعتادَ عبورَ قطعان الظباء بينَ ضفتّيه ،لم يكُن عميقاً ليثيرَ فيهّن الخوفَ قاعهُ قريبةٌ من رقابهنَ، لكنَّهُ لا يطربُ لرنينِ اجراسهّن الراقص على عموده الفقري ، يُنصِتُ لنبضاتِ خافقِه حينَ تعبُرُ ظبيةٌ مع القطيع دون ان تبتلَّ ! إحدودبَ ظَهرُ الجدول ومازالَ يبحثُ عنها في سَقْفِه بينَ الغيوم يجمَعُ ريشَها المتهاوي بأحلامِه لوسادةِ نَومه الوثيرةِ .
ما أشقى الجدول الظمآن !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق