السبت، 12 مارس 2016

وسائدُ وأحلام....بلم.....جواد زيني.....العراق


ليست وسائدُ الريش كوسائد الحجَر، أحلامُ وسائد الحجر ملوّنةٌ لها رائحةُ التراب في المطَر لا تُغادرُ أُنوفَ الطفولةِ و لوسائدِ الريش أنوفُ الساحرات، تتفرّى وجوهُ الرجالِ في السواترِ على وسائد الحجرِ عن جوريٍّ أحمرَ لسياجِ الوطَن و تعبقُ من بساطيلهِم رائحةُ التفاح و تتخشَّبُ ضمائرٌ على وسائد الريش يباساً يبعثُ رائحةَ الحرائق في أقلامهِم الموبوءةِ بالعثّةِ. من وسائد الحجر تطيرُ أحلامٌ بأجنحةِ الفراشات الموؤدةِ في سوقِ النخاسةِ لسماءٍ ثامنه، وتتحجَبُ وجوهٌ فضيلةً بخشونةِ الخزِّ في وسائدَ زغبِ ورق الدولار، أحلامُ وسائدِ الريش كوابيسُ أنفاقِ الجرذان، وأحلامُ وسائد الحجر أعشاشُ العصافير على شجرةٍ يانعةٍ تميلُ لوجهِ الشمس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق