أمي لها الفضلُ
بعد الله و لها
عزّي و جاهي يعود
كستني جلداً رقيقاً
بعدما غزتّْ جِلدها
التجاعيد
أنامُ هنيءُ البالُ
مذ كنت طفلاً إلى الآن
و السُهادُ تركَ تحت
عينيها أخاديد
ساقية حنان ذاك القلب
الرحيمُ ..تحفّهُ
بساتينٍ على سعة الوجود
رعتني طفلاً .. و صبياً ثم
رجلاً .. دونما منّةً
و عطائُها دون حدود
ربي هب لها عمراً ، فأنها
المَعينُ للضمآن .. و للقلوب
ربيعٌ و في البيوت ورود ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق