الخميس، 4 فبراير 2016

أي صباح هذا؟....بقلم...فاطمة الشيري....المغرب


لن أعتذرمنك
أيها الصباح
انبثقت
من بقايا ليل 
أضاءته شموع أفنتها 
الليالي 
لن أعتذرمنك
أيها الخيط المتسلل 
من نورالقمر
لن تبهج فؤادي
لا رغبة لي في الحياة
اعتدت حلكة الدياجير
بعيدا عن الحلم 
من حروفي نسجت 
ملجئي 
آوي إليه
في ليل بلا معان
لأعبر الى أعماقي
الى بياضي
بعفويتي
الى فجر اثقلته آهات
صمتي
نفضت يدي منك
أدركت أني أسكنتك
روحي
لتزيح غشاوة السنين
تضمد قلبا
من جروح الهجر
فكنت مجرد طيف
انهار لحظة
صار سرابا
تربعت قصرا بلا أحزان
كان من رمال
حملته الرياح
اندثر مع الأيام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق