الأربعاء، 10 فبراير 2016

(ياسهاد الجفن)بقلم الشاعر العراقي....عدنان الحسيني


ياسهاد دع الجفن يغفو ويفيقا 
اما آن الاوان يوافيه عشيقا

كم مضينا من الوقت نرجو لقاء 
الحبيب ونلمس انامله الرقيقا

ويهمس لي بصوت خافت شارق 
النفس... تجعل الصدر يضيقا

وعينيه تنيب الثغر بالحب 
نطقا"وتبيح بسر لا يطيقا

كم وكم اصممت اذني عن قول 
يسئ ومن اقرب الناس صديقا

فذا بلا خشية من الله ولاخوف
شنع فيك وانت تحسبه اوفى رفيقا

ودوار يعصف رأسي وأزداد اضطرابا"
وظن يحاورني دعه بالحب لايليقا

وبين هذا وذاك اصبحت في تيه
اسير وكثيرا ما أضللت الطريقا

فتارة اسرح في افق المدى وأقل 
لوحزت لقاءا" من الوقت دقيقا

وأخيرا بعدما عانيت ألام النوى 
وهجرا"طويلا رافقه دمعا" أريقا

جاءني مستغيثا"طيفا بالكرى
وانا كنت ملاكا"بالجو طليقا

حورية تخشى تماسيح البحار
ترجوا انقاذا" وانا مخلق رقيقا

ترى اضغاث احلام في نوم أراها 
أم هي نبوءة من الرؤيا الحقيقا

ام هي من عالم البرزخ ثغرة 
نفذت أم هي عروة الله الوثيقا

ام الله شاهد صدق شعور ينتابنا 
فقال للنور اكسيهم اكراما"بريقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق