حينَ تنوحُ الناياتُ البعيدةُ ، لاتُحلِّقُ الطيورُ ، تجثُمُ في رأسي مثلَ بحيرةٍ ساكنةٍ غادرتها ألوانُ الأشرعةِ ، داكنةٌ ، بانتظارِ حزمةٍ من ضياءِ عينيكِ
تحركُ مويجاتها فضيةً ، بحصاةِ جِنيّةٍ نزقةِ الزرقةِ
لستُ حزيناً !!....لدرجةِ البؤس ، فعيني مغمضةٌ على بقايا طفولةٍ اكتنزها
لساعة شدةِ الفقد ، ولستُ سعيداًحين يتفقدني البعضُ ، لكن لا يسألون عن حزني المخبوء تحت وريقاتِ كفّي الجديدة ، فالبراعمُ تنبيء بالثمار ..
والزغبُ ينبيء بالأجنحةِ ...لو طارت باتجاه حريق !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق