سماء العراق تمطر شعرا
و أنت هناك
تحاولين منع أناملك
من بعثرة سر الوجود
تقتلين الرغبة
في عيون اللص
أن يسرق بطاقة الطيران
إلى خدر الرهبان
وحده خبزك
يطعم فم الصباح المتشبث بالندى
مطر
يركض الف طفل في صدري
خلف اناملك
يسأل النبض بصمة ابهامك
عن أسرار النشوة
يتساقط فوق الزجاج
الف أمنية مبللة بالشعر
و صوتك
موعد تجسد فراشات
تموت عند انتهاء إرسال الفيوم
يضج المكان
بالصمت
بالرغبة
بالرحيل
و يبقى آخر متسول
ينظر
مطر سماء العراق
شعراء
لم أشق ثوب القصيدة
حين قرعت أجراس المطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق