الخميس، 4 فبراير 2016

رخامٌ ونحاسٌ وخشبْ...بقلم....جواد زيني...العراق



ما زلتُ أجهلُكْ
لا تصدا أُحجيةُ النُحاس !!

.......................

في ضفةِ قاحلةٍ
يقسى المحارُ 
يغادرُ أصدافَهُ ...رخاماً

....................

حينَ اقولُكِ..... شِعرا
اطيرُ في بساطِك السحريّ
منْ رُخامْ
أو يطيرُ بي حِصاني الخشبْ

........................

لا تلتَقي الشفاهُ
لا يقبلُ النحّاتُ
للنحاسِ ان يذوب أو يُفتّتَ الحجرْ 
أو تحترق أعمالُهُ الخَشبْ !!
كَمْ ؟!
طالَه ُاللهبْ !!

.....................

على أجنحةٍ من رُخام
تصلُ الرسائلُ 
أقسى
حينَ فَواتْ !!

.....................

رسالتك الفارغةُ
رخامة بيضاء ...
تنتظرُ خطّ تأريخٍ أخيرٍ 
لكذبةٍ مُعمّره !!

......................

شراعي الجديدْ
من نُحاس
وقاربي حجرْ
نكاية الطفوِ على البحَرْ
مزّقتُها أشرعتي الرقيقةَ
احرقتها قواربي الخشَبْ
توقاً الى القعَرْ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق