الاثنين، 15 فبراير 2016

انت للقيود قيود...بقلم...عدنان الحسيني....العراق



كيف التحررمنك وانت للقيودقيود
اينما اندرت ارى لك بالافق وجود

ليتك اغللت بالاصفاد معاصمي 
من أن تقيدي فؤادا"اليك مشدود

لوكنت ادري حبك رق وعبودية
لسألت الله ﻻ اقع بحبك مصيود

لم فتحتي لي بالحب قلبا"عاشقا"؟
ثم انعكفت وجعلتي الباب موصود

لم اعرف حبك كان كهب الرياح
تذهب بغير اتجاه ثم مالبث تعود

انا انسان بصدق ابث مشاعري
والخلق تعرفه وهم لقولي شهود

نحن ان احببنا سمونا ارواحا"
ويخلده للورى توثيق وخلود

يكتب روايات وقصص جميلة 
وقصائد يعزف لها ناي وعود

كل ما في الطبيعة نصوره حروفا"
وأنغاما" تهفوا لها أفئدة" صلود

فاذا ما وطئنا اريجا"حفت فراشات
بنا وفاحت باذكى اشذائها ورود

الله خلقنا لمجالس الانام مأنسا"
كبلابل وكلامنا مع الانغام منشود

فعودي الي كيمامة عادت لبرجها 
ملهفة فعودتك كرم لنا وجود

حبيبتي حلقت صقرا" عاليا"
كي ﻻ أرى فراغا"، بك كان مسدود

حبيبتي تقرحت محاجري من 
حر بكاء واشتكت لي مقل وخدود

ولو كشف لك من الغيب نفذة
لوجدتي ابكيت من طوتهم لحود

وانت رقيقة عرفتك، دمعك يسيل
لنملة أذا ديست والتم لنقلها دود

عودي الي اقسم عليك بمن تؤمني 
فانا ذلك الخل الوفي عرفتيني ودود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق