الخميس، 4 فبراير 2016

ضيغم ...بقلم...عدنان الحسيني...العراق


الاترى ان الموت ينتاب الضيغم 
بساحات الوغى وبه النصر يحسم

وما يوما" سمعنا" اسود البراري 
اما كثرة ضباع ان احتوشته يهزم

وان الاسود تبقى اسود وان تغير زمانها 
ولها مهابتها وان هي بالشيخوخة تهرم

فان وثبت فتكت بعدوها المتربص 
وان دنا موتها تجدها بزئير له تعزم

وارض الرافدين مربضها وموطنها 
ولها ببابل نصب به السائح يحرم

ومن لم يعرف ابناء العراق في بسالة 
فهو بهم يقين كان برأيه متوهم

فذا يري العالم شجاعة فذ تفرد بها 
يخط بدمه ﻻنركع او موتا" به نختم

فنحن من هزجت امهاتنا سلفا" نرضع
البارود لهم وعلى سرقي البنادق نفطم

فمثل رجالاتنا ﻻنرثي له بقصائد 
بل قول المدح فيهم اقل مما قدموا

هم عرفوا به أزلا للموت تشوقهم 
وبركوب مطايا المنايا وبعدوهم يجرموا

اذا ما حاول واهما" تدنيس اعراضهم 
هبوا هبة رجل واحد واذاقوه العلقم

فوالله بكم ترف زهوا مفارق رؤؤسنا 
وبكم نزداد فخرا يخر اليه الانجم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق