الأربعاء، 3 فبراير 2016

(ومضة )بقلم..الشاعر..مزهر حبيب ....العراق


الْعُمرُ هَبَاءٌ
يَرْكُضُ دُونَ تَوَقُّفٍ
أَبنِي مِن اوهامي حُلْمًا
أَبنِي مِنْ رَمْل الْبَحْرِ هَيَاكِل. 
أَبنِي مِنْ وَهْمِي بيُوت الشِعْرِ
اغازل مَوْجَكِ.
تَبْتَعِدِينَ كَمَوْجَةِ بَحْرٍ.
اتسلى بِالنوَاحِ واغاني فَيْرُوز
(لَمَّا اِلْتَقَيْنَا لَقِيَنَا الْعُمَرُ وَلَّى وَعبَر)
يَأْتِينِي صَوْتُكِ يا لَيْلَى
من بَيْن حلْكَة لَيْلِي الْمُظْلِم
وَالْقُلَّبَ يَدُقُّ يَدُق كَسَاعَة مُعَلِّقَةٍ عَلَى جِدارٍ.
الشَّوْقُ أنحل جَسَدِي ....
أبحر فِي الْمَتَاهَاتِ
وَلَيْلي الْمَقْتُول 
سَلِبَ مِني الْعَزْمَ
. يَأْتِينِي هَمْسُكِ كَالْأغَارِيدِ
. يُدَغْدِغُ بَقَايَا روحِي الْمُتْعِبَةِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق