نسيت من أكون
أنا قافية من دم ودمع في قصيدتك
أنا فضة البحيرة التي ما زالت تحن لشمسك
أنا أيقونة على جدار حياتك
وكل قرابينك حرقتها بغير محراب
أنا الساعة المنتظمة على دقات قلبك
لا تبض إلا بحبك
أنا جراح المريا التي لم تراك
أنا الأرائك التي أنتظرت رأسك المتعب وغفت مسهدة تحت السرير
أنا خيط الرجاء وإبرة الأمل
أخيط ما كسرمني من خيباتي
وأخط على بياض الورق رسائلي إلى الله
التي ما عرفت الطريق إلى قلبك
أنا قبلك الصغيرة التي شردتها الريح خلف دمي المهدور حبا"
أنا خمسة خواتم ما عرفت أناملك ولا اللمعان
أنا أخبار جريدتك كل صباح
وجمع أطفال نزحوا من صنور إمرأة أجهضتها الحياة
أنا بئر وجعك وفراشات مخنوقة الأحلام
أنا مجاذرك الحلال
أنا قافية قصائدك التي لم تكتبها
أنا الحناء التي رقصت على ضفائري كل التساء
أنا فستان الهناء الذي لا زال ينتظرك على حبال الشتاء
أنا الشمع الذي أذابه صقيعك
أنا الأسى الذي تكتبني به الحياة
خرزاتك بين خصلات شعري أدمت ظلي
وظلي يسكنك ولا يراك
أنا
هذا الحب الذي هزمني وتركني معلقة بكمة قصيدتك
التي نسيت أن تكتبها
أنا صفحتك البيضاء وهامش نهارك ورصيف أحلاك
قبل أن يمحينا النسيان
,,,,,,,,,,,,,,ترى من أكون ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق