الثلاثاء، 2 فبراير 2016

على رصيف الورقة.....بقلم.....أمينة غتامي.....المغرب


أعودُ إليك
على قطار الساعة الأولى من الشوق
في حقيبتي
فصولٌ من الجنونِ
وما تبقَّى من العقل
أوراقٌ من مدونةِ عشتار
تحكي عن شجوِ الأيائل
في ملاحمِ الأميرات
هاأنذا أختصرُني..
بين غيابك
وغيابِ الأزمنة
انفجاراً ورديا
يقلبُ دورةَ الأرضِ
فقط ..
أحتاجُ ما تبقَّى من الدهشة
ومحطةً معشوشِبةً
أخلعُ عندها روحي
لترتدي روحَك
حبراً لهذه الشَّرايين
لاأحتاجُ كل هذا الصمت
وهذا الرصيفُ
يؤدي لزمننا الرطب
يجعلُ وجودَنا الكوني
ينبثقُ
عند بَدْءِ الكلماتِ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق