أسفة لم أستطع أن أسامحك
حاولت لذلك رحت أرتب
انكساراتي بهدوء في حقيبتي
لاأدري كيف ضاق العالم فجأة
وسقف الغرفة بدأ يتدلى على رأسي
يدك..رأيتها كصخرة على كتفي
ورأسي الذي كان يتوسد
حدائقك المخضرة شعرت به
يسقط على أسلاك شائكة
كانت روحي تسيل على الكراسي
ومن أصابعي راح الطريق ينهمر
وبحر مدينتي ينهمر
وأسماك قلبي تموت
كنت أدرك أني منفية
في صحراء العدم
وأن هذا الزمن لايخصني
وككل اللذين تحزنهم الورود الذابلة
ويكسرهم الحنين
ومثل كل الغرباء في طاغوت الرغبة
كنت غريبه...عاقة...رهيفة
وكنت أنانيا وظالما وحبيبا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق