طويت ضراعي متلهف ولع
ونار الشوق جعلت نبضي مرتفع
وهي غزالة مضمرة تتدلع
تعطيني كذبا ظهرها تتمنع
وفي عينيها الف سؤال اتوقع
تمنتني كطفل بصدرها يرضع
تمنتني لو ملاكا بها للنجوم اقلع
واني احسست لحظ طوتها اﻻضرع
كنت قيصرا له كل الروم يخضع
فغابة شعرها تاج فوق راسي ارفع
وحجرها عرشي ومنه اجلس اشرع
ومن سيقانها افخاذها صولجاني اصنع
وكنانتي عيونها التي للعاشق تصرع
وأهداب اجفانها سهامي،، بها تتجمع
ورمان صدرها زرد فولاذ به اتدرع
واحشاها ومادراك ما احشاها منتجع
به استجم وبه عبادة للرب اتصومع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق