أعيشُ كبطريقٍ اعتزل التراب
وسكن يابسة الجليد
:
الكلبُ إن عوى
صارَ الذئب قلقا
يُخطيء في عدِ قطيع الخراف
:
ذبابٌ اظنهُ كان أكثر عدلا
يطنُ على الاحياء والاموات
:
فقاعةُ حلمٍ تجلدت بالصقيع
صخرةٌ كالثدي لكنها لاترضع
:
أحدقُ بالفراغ
نصفه أنا
ونصفه الغياب
أتخيل أني سمكةٌ
لكن القرش لايكترث لدمي النازف
:
الخلدُ أعمى بيدي
من يدلني لسيد الحكمةِ
من يبيعني حفنة تراب
لأطمر وجع سنيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق