إحتضار رشيق
على سرير الشجن
يمزقني
الريح أمام
أشلاء الغيوم
وتحاصرني
الزخات
خلف السدود
يعجبني
أو لا يعجبني
تعبت من النظر
إلى أي قدوم
ما يفرق
للأحداق ٠٠
هذا المنظر
شقي جداً
مع حراس الحدود
ويوسوس الكفر
في صدري
حينما أجثو
فوق سجادة القهر٠٠
بأي لون٠٠٠ ؟! أحاول عبثاً
رسم أنين النائحات
على مسافات الظلام
وما أثقل
ضياء القمر
عندما تسهر اليتامى
على جرف النهر
وعلى وسائد الملاجئ٠٠
إستعداداً للنزول
سأحمل معي
وثائقاً وخرائطاً
تدلني
طرقات المنافي
وبوصلة الحياة
تؤشر
نحو بوح الجنوب
أغني وحيداً
ربما٠٠٠
لا يشبهني أحد
ولا تسمعني آذانهم
لأنهم كالحجر٠٠
بوترٍ بسيط
تنشد سويةً
عصافير الغروب
تحل في أعشاشها
وتترك عيوب النهار
لمعاقبة الليل
بليلٍ طويلٍ
وتقتص
من مطرقة الحكم ٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق