ياغَيمتي الكبرى
تعالي وأمطري
فوق الروابي اليابساتِ
وأسفري
فحمامتي يؤرقها النوى
وشرابها عَطَشٌ
بأقداحِ الجَوى
لتضجَّ بأمواجٍ سكرى
والأخرى تعتقلُ الأخرى
مابينَ الأعشابِ السمراء
تأتينَ في طيفِ المساءِ
يُفرغُ ملحَهُ من وشلِ العيونِ
وبراءةُ الجفونِ
تهمسُ للجفونِ
وحمامتي تَحتلُّ الشرفةَ
الضَوءُ الأعمى
والنجمُ يغزلُ الحبَّ
بأهدابِ القمرِ
يمحو من وجعي
من صوري
أبكتني حمامتي أبكتني
بهديلٍ يوقظُ لامتني
فرماني دهري بحرمانه
وأهدرَ فرحي
حتى في كذبةِ نيسانِه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق