الثلاثاء، 15 مارس 2016

أذرع البحر ...بقلم....عزيز السوداني ....العراق


للريح أذرعة..
تسدّ منافذ الزمن
الممتد 
من جرحي
الى عتمة الضباب
الى النهر ...المُعمّدِ بالأسى
عصرٌ سحيق
يمرغ ثناياه بأريج الندى المنهار
ويستحلب التابوت
العائم في بحر موسى
ينأى عن كفّيه
عسى أن يلقى مرضعة 
.....................................
روى لي الغبش..
قصة الحناء وفارعة القوام
وهي تشد جدائلها بخيوط الشمس
وتتهاوى تحت أقدامها أساطير الملكات
كانت ترتدي النهار ثوباً
والليل وشاحاً....
وتمتطي الشمس مهراً
يُسرع بها صوب ماء الحياة...
في أطراف الكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق