على وديان الردى يموت الشجاع
وتتنمر على الفطائس الضباع
وتتدعي بطوﻻت وثبة ضيغم
وهم ارانب من صرير الريح راعوا
ينشروا كذبهم بين بسطاء الورى
وبطوﻻتهم من نسج خيال تشاع
فﻻ غرابة اذا ماراينا ذلك ظاهرا"
فيقصى الصادق ويرفع الوضاع
ومابين فينة واخرى يطل علينا
بطلا" سياسيا"وله مغامرات تذاع
وجند الحشد يخوض اشرس قتال
وله مع عصابات التكفير صراع
وﻻنسمع له صوتا" بالفضاء مدويا"
اﻻ صوت ازيز الرصاص لها سماع
له مع ملك الموت قصص عجائب
تحكيها مدن" وسواتر وقلاع
فمن لم يوثق بطوﻻتهم بالوغى
ﻻيقل اني اديب عراقي لدي يراع
غبار النصر تثيره زنجيل مدرعة
ويعلوها اعلام بلاد الرافدين شراع
بصدور تدرعت بالايمان بالله
تفجر مفخخات ولها الموت ينصاع
محنة يعيش مأساتها ابناء شعبي
فالامان في ربوعه أمسى مضاع
لله درك ياوطني تكالبت اﻻعراب
ضدك وعلى تقسيمك لهم إجماع
فيا ابناء شعبي اعوا تامرهم عليكم
فان حدث التقسيم ﻻيمكن اﻻرجاع
فاسندوا جيشا"وحشدا" وابناء عشائر
وليكن بعضنا لبعض يد ومعصم وذراع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق