الأحد، 6 مارس 2016

أنا و الليل....بقلم...أمينة الوزاني....تونس



هاهو الليل
يلفني
برداء الوحشة
من جديد
هاهو يحرقني
بسديمه
يقطع أوردتي
فيغرقني النزيف
يحولني 
إلى امرأة جاثية
على ضفاف الخريف
فأحتمي في سريري
و الهاتف في يدي
لهب
وحفيف صوتك
آه من هذا الحفيف
يسكن أعماقي
أستنشقه مع أنفاسي
أنثره عطرا
على جسدي النحيف


* * *

هاهو الليل
بسكونه
بغموضه الجاثم
في أصداف أحداقي
يمتد...يمتد في الأفق
المخيف
و أنت الذي لم أره
خيالك يسكنني
يراقصني
أفتح عيني
فأرى السكون يلفني
و أشباح الوحدة تحاصرني
تعيدني الى تيهي
أفتح عيني
أستجير بك
من بكائي
من ليلي المخيف
فلا أراك
و يعود يغرقني النزيف

* * *

هاهو الليل
يأخدني من أحضانه إليك
فأصد نفسي عنك
و لكني
لا أجد سبيلا
إلا إليك
فأنساب كالندى
على يديك
و أنا غافية
أو لست غافية
لا أدري..
أهو الوهم ..
أم أنه حلمي الشفيف؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق