الأحد، 6 مارس 2016

شجرة الحنين....بقلم...حسن المهدي.....العراق


نسيج الوهم الذي تغزله الاغنيات المتدلدلة من عناقيد اوقات نقش تاريخها في ذاكرة السماء ،(او ربما كان منقوشا اصلا ..لست ادري) ، من قبل ان تولد القبلات، وتباريح احاسيس الزهور في الاكمام يوم كانت خيول الزمن المتداول بعقاربه مجرد صهيل يفصل لعبة الدوران برسم الاربع وعشرون شبحا المارقة بخطى غزال لا تدرك سوى في اوجه العجائز والعصي والذقون..
وكما نهر حين يصب في البحر ولم يغير من ملوحته برغم التقادم فانت هلام برسم العدم وفتافيت طعام تسعد الارض فتتراقص في قحفك الديدان كما عرس شرقي تحت سقف لبني لكنما عرس صامت لا يستمر طويلا حتى يتحول مملكة حجرية مطمورة في برزخ الى يوم يبعثون .
فتعال لنرقص كما زوربا 
او
نمسح انفسنا من ذاكرة الوقت على عتبة عشقنا المتداعي من قبل ان تنسج العناكب السود فوق ارنبات انوفنا زكام المقابر بانتظار الصيحة الكبرى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق