الخميس، 17 ديسمبر 2015

اعتِذارُُ الى الجَواهِري..بقلم..عبد الزهرة الاسدي....العراق


ايهُا المُسَجى من تِرابُكَ قم --
نَستَتَجدي مَنكَ الهِمم !
انتَ بمحرابِك حِياََ
ونحنُ فوقُها عَدم 
ازاركََ العراق لقَبرُكَ حينَ انَهَضم ؟
وهل بَكاكَ الفراتينَ شوقاََ
وهل طيورَ دِجلاكَ ساوَرها النَدم ؟
سرَقوا الشَناشيلَ سيِدي ---
كاَسروا شدوَ الفلم --
عذراََ سَيدي ابا الفُقَراء ---
ما عادَ للفُقَراءِ فم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق