تليق أو لا تليق
قصيدة منثورة
فوق ورق أملس
بلا أسطر٠٠
مكذوبة الثمن
أُقر مقدماً
أنا أجيرُ للزمن
أنافقُ كثيراً
بين الأمم المنسية٠٠
أطوي شعوذة أشعاري
تميمة شهادات الأمية
أسابق التحضر ببداوتي
وأسترعي أنتباه الغافين
على سكك حارتي المدمية ٠٠
إعلاناتي٠٠ سيارات مفخخة السيقان
والفحوى عبوات لاصقة
كعدسات عيون الحسناوات٠٠
جابت اللحى بأشكالها
طبول المساحات
تقرع لحن دعاة الموت
وبئس الحياة٠٠
يا حسرتاه!!
ما فرطتُ في جنب الناس
وجنب الملك ٠٠
أبتاه
يراودني اخوتي في حلمٍ
ورأيتُ الشمس والقمر
لي ناظرين ٠٠
يحسدان ٠٠ ساعة الشروق والأمان
يندبان ٠٠صفارة الأسعاف عند الزوال٠٠
++++++++++++++++++
تعطل محاور العواطف
ويجبرني القلم
أقلب القوافي
وكناية الوصف
أفتح صفحات المعاني
ألهو مع حبيبتي ٠٠ أمي ٠٠ وطني ٠٠ وكل عنوان
تطقطق صرخة الخوف
تحت الأنامل
وشهقة الفرح
على مواعين الحوادث
في هذا الزمن
أفرغ الشعراءُ أبجدية القواميس
وأضمحلت قوالب الغزل
تهادن الخلجات
سواد الجنح
ومعاصي مطرزة بالعفة والشرف
هبوب الفراغ على تجاويف الدواوين
تولد كل حين٠٠
قصائد٠٠
تخرج من أفواه الأكواخ
وبيوت الطين٠٠
بطلت مفاعل قصائدي
تفاهة سيرة الذوات
وفصلتُ ثوب الرثاء على جسد المديح٠٠
أقدامي مثقلة بوحل النائبات
كسفاً ترجي سقوط السماء
فالماء والعراق في الفلاة
كفة الغلة والغلاء
فتات الأيام تجاور الأسابيع
بوادي العروبة
رحلت وهودج الديار معهم
يجيء ويحمل عابر الحدود
قوارير الدخان والزفير
أمست سلاحف الشدائد
تدور عجلات العربات
وسهام الفرص
لازالت لم تصب٠٠
سأعود٠٠
وأعاود٠٠
كتابة التأريخ المنخر
من خياشيم الطغاة٠٠
++++++++++++
قفْ
وعلقْ
على صدري نياشين
لاصقة
تعلو الجيوب
ترضع الشرف مني والسمات
لن أروم
رضا الدهر
ولا أبغ
كنتُ كفري وإلحادي ٠٠
من شجرة حياتي
أقطف أسئلتي
وأجمع في سلالي
ثمار أستفهامي
في حظي الرقيق
كورقة النصيب
سؤال:-
خلق العراق للموت أم الموت للعراق ؟!
خاب الظن
فالأرض وطن
والشعب مياه جارية
مزقتُ مساند السياسة
وألعن الرؤساء٠٠
أحط أصبعي على أسرة المستشفيات
ومن نزيف الشوق
ينبض الأحتياج٠٠
رحل الحنين كسحابٍ مقطعٍ
يا ويلي
حينما يعود
غضب ساقط
ملئوه البرد
على الرؤوس
كحبات النذر نازلة من كفوف الأمهات٠٠
ويعود سؤالي مرة ومرات
يجتر نفسه
دوي وصرخة شهادة أولادي
والأرصفة تؤوي الأشلاء
تخدش مخالب الليل
عويل اليتامى
وتجامل الأرامل
مقابض الذنوب
وجيوب المقاولين والنبلاء
على حد سواء٠٠
++++++++++++
على نفسي
يشير اصبعي
ها قد اينعت
كالرطب جنياً
حان قطفي
أرفع كفي
أمام أمي
ضد حتفي
أومئ حديث عمري
وأسمع في كل كبوةٍ
(( اسم الله ))
قيراط يضرب وجنتي٠٠
أنا هنا
على المكان ثابت
أوقف
أمزق
عقارب الساعة
ألثغ من جديد
بتلاوة قصيدةٍ
غير قابلة للنشر
لأحقق المقال المثال
أمتع به جهل القارئ
مديح أبن منْ تعدد لأمه الرجال٠٠
وطبول الصمت تقرع
أمام مخيمات اللاجئين
وسيقان الأجيال
أهجو نسباً عندما قابل القبائل والعمال٠٠
حروف باتت في ثنايا النسيان
على أفواه البراكين
ألعن مع الذين يلعنون أشباه الرجال٠٠
صادقوا العهد وخانوا البطولة
طيلة مداد الصحف الصفراء
على المروج رقصت سنابل النشوة
ولم تلدني الخيل والذئاب
لأكمل النصف
فأنا رجل كامل
ربما في حساباتي فقط
جناح الفراشات
يسكن أسمي
ويهجر أسمك
طقوس التناسق
تقارع ( هسيس ) الآخر
والموت يقترب من الليل
وشارع الأمل
يرسمه الأطفال
بطول التأمل
في شجر البلوط
يداعب ويقشر اللوز
بلا وجعٍ
وحيرة النسيم
في خصلة الشعر
على سفح الخدين
وأخمص القدمين
سلطانة اليم والبر
حورية من فرط التناغم
نفسي وخلي
بين الرغبة والحب
رمانتان تحتضن الكف الواحد
فالشعر وهم
بين النهدين يحبس النحلة
وخارطة المنفى قصيرة التباريح
وتشطب على متنها القياسات٠٠
+++++++++++++++++
الماضي سيأتي غداً
ومستقبلي يمضي قبل يومي
أعيد رثائي
وأنا عبد مسقط رأسي
أدحرج كرة الخرق والصوف
على فسحة قلبي
والفيافي المنفية
أغني
أغاني الحصاد
تهفهف على أذان الحقل
وترقص معاً
السنابل والسواعد
على خشبة الأحزان
لا أتوقع النجم أذىً
يصيب أقراط الندى
ما جدوى القصائد
على مصاعب الهوان
تركن في الأركان
وتزول كقوس أطراف السحاب
وهل يكفي جمال زهرةٍ
ألواح المقابر عاشرت رياح الرمال؟!
هات كلي لأكتمل
وألبسني ما يشبهني
أسامر ظلي
في غرفة مغلقةٍ
ألوك لبان الحكمة
وأمزج الهامش والجوهر
في سجن انفرادي
النشوة الصاعدة تعبر شباك الهواء
سنا عقلي
سال مني
وأودعني للحياة
وقال لي
وداعاً هذا الوطن أمانة الكتابات٠٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق