بين ينابيع ماء وشذى ورود
راودتني هي تلك الذكريات
فأرجعتني لأعوام وسنوات
كيف كنت التقيها
أكلمها تكلمني
نتبادل مابيننا
أزكى الأمنيات
نرسمها على قلوبنا
حياتنا مستقبلنا
تحرك مشاعرنا
فنرى من خلالها ابتسامات
هي تلك حبيبتي
أفل زماننا
ورحلت بلا وداع
ولا همسات
حقيقة ذكراها يؤلمني
يجعلني كطفل فقد أمه
وعيونه باكيات
أعاتبك أيها الينبوع
وأعاتب ورودك
لِمَ أرجعتموني
لتلك الذكريات
وجعلتموني
باكٍ بأحزانه
بين هم وعثرات
لِمَ ولِمَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق