تعال نركض في براري
الروح
نفرش كراهب عتيق
عشب أحلامنا على جانبي الطريق
سجادة صلاة عشق لا ينتهي
ولا يغادرنا
لازلت أنثاك التي تطارد ليلك ونهارك
لا تهرب خلف نايات القصب
وتغني
هذا الذي عند المنحنى
فصلي المشتهى
رويدا" ...
رويدا"
يدركنا الخريف
بحرك المتجمد
الصامت
يحرقني
وبوح القبل على شفتي ينكرني
لا ترمي قبعتك نحوالغيم
لازال معطفك معلقا" على مشجب عمري
ولازال المقعد الحزين
ينتظر مثلي
خلف هذا الأفق البعيد
فجوة بالقلب الحزين
أحدثهاعن أدماني عليك
هذا الحنين
ما أنفك يشم
ظلك على صمت مرايا الروح
أعد لي قلبي
لأتلو صلاتي على فاتحة الغيم
قبل أن أهذي بأسمك
أنت في سِفر الحنين
جمر وسعير
قبلتان أثنتان
واحدة لك
والأخرى أغلقها قلادة على صدري
الجزين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق