الحنين في ليل
الشتاء الطويل
يكثر الطرق على ابواب الذاكرة
ينتزع الرقاد من جفون الوسن
وانا وحرفي وحيدان
جنيات الشعر يتراقصن على انغام القوافي
ربما سلافة الشعر لعبت برأسي
فللشعر نشوة
قلت لحرفي إدنُ مني
لما دنى عانقته
فتناثرت منا
على خطوط الاوراق
كلماتُ الهوى المجنونة
...(و احبه و يحبني)...
آااااه... يا حرفي المسكين
تائهان نحن في متاهات الدروب
اللولبية
نسأل الطرقات
عن المقاهي الفرحة
و الشاي المهيل
و عن عيونٍ
مدّ ليل الكحلٍ
دروبه على اجفانها الناعسة
فردّ الصدى اين ...؟؟؟
صمتُ أطبق على الشناشيل
و سدّ على الحسناءِ
الفُ باب
ألم تعد ...
شموع خضر الياس
تكفي لتحقيق الاماني.؟؟؟؟..
هل يستطيع الصياد
اصطياد (البنيةُ)
لحبيبته المنتظرة؟؟؟؟؟
.....ابكتنا قصص الحرمان .....
فنشدنا بأفواهٍ
كممها الرعب
المستتر خلف جدران الوهم
يداً بيد
نسير نحو افكار الكون الغريبة
ام نحن الغريبان ؟؟؟
ارتمسنا بمياهِ دجلة من بعثرة الحروف المبهمة
وانين الكلمات المفجوعة
نطلب النجاة
في زمن الضياع
فربما نرتاح
من أرثِ العصور الثقيلة
على كواهلنا المتعبة
و كتبنا
...اه يا بغداد
يا جرح السنين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق