الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الغابة..بقلم...عابد العراقي...العراق



أتيتُ على بصيرةٍ
بحذرٍ تام
أفتح مقبض 
باب التفكير
أستأذن الدخول
غابة الضياع
من المعقول
خطوات مثقلة
بوحل الآهة والتأويل
حافي الوفاق والرأي
وما معي
منجل الحصاد
وصرير الحيرة 
يسود الممر
لغاية فصل الغصون
من الجذوع
و[نياسم] الحقيقة
يمر الحديث 
بهدوء شديد
كهمس الحارس
أخشى 
إنقضاض الوحوش
على الجمل المفيدة٠٠
في أعماقي
تجاوز حافات الذات
توغل الجرح
يفتح بلا مفتاح
مغاليق القلب 
لا مناص 
الخلاص
من الفقدان
والوجدان الخامد٠٠
ضمير البحث الناصع
يرافق الشفاه
والتأكد من السلامة
أستودع من المحصول
سلال العواطف
الحجر الصحي
قبل أن تلتهمه الأوهام
ومخالب الظنون
فوق سرير الفحص
كياني ٠٠ على عادته السيئة
يجتر رأسي 
وقت الغروب
أمام مرأى الناموس
وقبل أن يغفو مبكراً
على وسادة اليأس 
ومسامير القلق
ألملم بساط الأسفار
يحمل كتفي فأس التحطيب
يملىء الوجه
تجاعيد الضياء 
أنضج كالحريق
يأكل كل عشبي
وما جنيته
أثناء الموسم
الرحيل وسواقي العودة
يطفيء جليد السكوت
وتكتفي بالخرير الساهر
تولول تكراراً
نحو الحنين
وجذور العراقة
تروي كالطفيل
من منبع الأنتظار
ترقب نزع البراعم حلتها
عارية كالأزهار
وقيراط الندى
يضرب غبش الوجنات
ويظهر للعالم 
فضيحتي
حينما أغور 
أتجاه الأعمق٠٠٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق