اقلب طرفي
وذلك الموقد الرث
افتش في زوايا اروقتي
بين ركام من الذاكرة المنسية
علني اجدني....!
كبوة ماء
بقايا قصيدة ممزقة الحروف
ربما اغنية بلا لحن
..............ابحث عني
اغوص في ملامحي المتشردة
اتحسس نبضي
وجهي
كل ما ينطق بي
حتى ذلك الذقن المشتعل ثلجا
رأسي الذي
عشش البوم على غصنه
بعد مغادرة الغراب
كل الصبية الذين يشبهون شيخوختي
استدر افواههم للحديث
لعمري انه التيه
افكار تعاني الضياع
قبل الولوج في رأس الحقيقة
قبل أن....لا اعرف
وليتني اعرف
كيف أجر اصابعي فوق الظلام
لأقول لي:
ترفق قليلا
فتلك الشفاه تحترق
هناك على شفا محبرة وحرف
على ذيل آخر قصيدة
على عطر آخر عناق لليل
رباه...ما ذلك القلق
وأي وجه يقودني الى وجهي
بعد اعتزال المرايا
لا استدل على تجاعيد الزمن
في رسم قافيتي
وتلك الستارة التي تسدل
كلما حان ميعاد رقصتي والقدر
بعد موجة تصفيق كاذبة
ربما هناك اجدني....!
في ذلك المشهد الممل
اعتدت فيه على توبيخ احلامي
كما يوبخ المعلم
سبورة الصف بعد كل درس
كما تصرخ
المرافئ بعد سكون القمر
تالله انه الجنون
يا انا...
..
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق