الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

لمن تغني بعدي ...بقلم...جانيت لطوف ...سوريا


.وأنا أرتب أحلامي 
تحت وسادتي 
تذكرت إني لم أعلمك أن الوجد 
نعمة في القلب 
وإن حدث وتمكن منك لن يرميك على قارعة الوهم 
يوم صار لغابات جنونك أصابع 
لم تدغدغ خصري 
لا تسل 
أين يغني طائر الشوق ؟
و قد هشمت ألحاني 
لاتسل 
عن فقداني 
سل مدنك التي أمتلأت بردا" و وحشة بعد رحيلي ؟
ماذا نجني بمواسم البرد؟
:
أوصيك خيرا" إن أحبتك أخرى بعدي 
وأستطعت أن تحبها 
أن لا تغني لها ألحاني؟
وأن لا تحرقها بجمر نسياني ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق