بين ركام الذكريات انبثق أمل جديد
حرك مشاعري أعطني جواز سفر
لتلك الرؤى والأحلام التي دغدغدت
هواجسِ وجعلتها تنتظر على أحر من جمر
لبزوغ تلك المحطات التي أنتظرتها طويلا
وأنا جالس من بزوغ شمس لغروبها
أعد السنين وأكلم نفسي
متى يأتي الوعيد ومتى يتحقق الحلم
ومتى أرقص بين أركانه بحلة جديدة سعيد
وتحت قمر نوره بيوم عيد
لكنها مجرد زخات مطر بصيف
لاتنعش روحا ولاتفرح ورد خميل
انها مجرد كوابيس لارؤى
أتت مهرولة أيقضت ألحانا
بعد سبات عميق
هكذا هي الأحلام
تريك صورتها ولونها
لكنها تودعك بلحظة أكيد
وتبقى وراءها
كطفل بصراخ لأمه
لصدر حنين
لكنها أحلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق