يا والدي
في الحرب .
تبتاعنا الامنيات
بدع العناد
عند سواقي الانتظار
تورق كل ليلة
ازاهير ضحكة
غارقة في الدمع
وحمرة الشفاه
المغطاة.
حنين اسمر
لعودة الغائب
هناك.
عند سواتر
المو المبين..
من قال ؟
انه سيعود
باهازيج
نصرنا الموعود .
من قال ؟
ان في الحرب
خارطة ووجود
وانتصارات
واشجار
وحب
وورود ..
خدعة امست
تغيض
طفلة الامس
بجناح رفيق حلمها .
هو الاخر مسه
الحرب
وانحنى زمانه
بقارب القيود ..
يا والدي
هكذا ساعود
باكية
حافية
خائفة
ترعبها بساطيل
الخيبة .
عند مساكن الورد
وحب جاء مصطف
الحنين .
بطائر موؤد ..
سانحني يا والدي
وليحتفي قائدنا
بموتنا المشهود ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق